قِطَعُ الْأَرْضِ المُتَجَاوِرَاتِ

{وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ وَ جَنَّاتٌ مِنْ أَعْنَابٍ وَ زَرْعٌ وَ نَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَ غَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَ نُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} الرعد: 4

 

وَ فِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ.. ظهرت نظرية الألواح التكتونية (Plate Tectonics) لتبين أن الغلاف الصخري الصلب للأرض Lithosphere يتألف من عدة صفائح Plates صخرية متجاورة، يتراوح سمكها بين 70 كم و 100كم، و تتحرك هذه الصفائح التكتونية المتجاورة بالنسبة إلى بعضها البعض فوق المنطقة المنصهرة جزئيا من الوشاح العلوي و المعروفة بالـ Asthenosphere، و تحدث الحركات التكتونية على طول الحدود الفاصلة بين الصفائح البنائية و التي تشكل سطح الكرة الأرضية، و يتألف الليثوسفير من ست ألواح كبيـرة و عدة ألواح صغيرة، و الألواح الكبيرة هي :1- اللوح الأمريكي، 2- اللوح الأفريقي، 3- اللوح الأوراسي 4– اللوح الأسترالي، 5- اللوح الباسفيكي، 6- لوح القطب الجنوبي. و قد تتحرك هذه القطع المتجاور بحركة متقاربة (Convergent Plate Boundaries)، أو تتحرك هذه القطع متباعدة بعضها عن بعض (Divergent Plate Boundaries)، أو تنزلق إحداهما بموازاة الأخرى أفقياً أو جانبياً (Transform Plate Boundaries)، مسبّبة اضطرابات في داخل الأرض تنعكس على القشرة الأرضية في صورة كسور و اندفاعات بركانية و زلازل كما حدث مؤخرا في زلزال صفيحة الأناضول بتركيا (فبراير 2023م). و تتميـز حركة الصفائح التكتونية المتجاورة في فهم الجغرافية القديمة و الحركات الأرضية و غيرها من الأحداث الجيولوجية عبر الزمن الجيولوجي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shopping Cart