قصة الخلق من بدايته إلى نهايتها ذكرها الله I متفرقة في سور القرآن الكريم و ترتيلها كالتالي :

القصة

الموقع

الترتيل

الموقع في المصحف

عدد الآيات

خلق الكروموسومات

النساء – 1

1

3

1

البرء

الطارق 5 -7

2

9

3

المكونات الأساسية (التراب)

أل عمران 59

3

2

1

التكاثر

الأنعام 98

4

4

1

البشر التسوية و التعديل

الانفطار – 7

5

8

1

مقاطع الجسد

(الفخار / الطين / الطين اللازب / الحمأ المسنون)

الرحمن 14

الأنعام 2

الصافات 11

الحجر 26

6

5

4

النفخ و التحول إلى إنسان

البقرة 30-33

7

1

3

الإنسان

التين 1-8

8

10

8

التحلل (القبر)

عبس 18-22

9

7

5

الأجداث

يس – 51

10

6

1

المجموع

27

 

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا (1)} النساء : 1

الحمد لله .. الخلقُ قبل التصوير .. و هو بداية رسم مشروع الإنسان ببناء الخارطة الجينية له .. و يتضح من الآية الكريمة أن بداية الخلق بدأت ببناء كرموسوم الأنثـى و هي 46 كروموسوم XX .. و من هذه الخريطة الجينية تم استخراج الخريطة الجينية للذكر XY .. و لهذا جينات الذكر المشتقة هي أقصر من جينات الأنثـى من ناحية مادية و رقمية .. و من ناحية أخرى أصبح في شكل جسم الذكر رسم الحلمتين على صدره و هذا دليل على اشتقاقه من الأنثـى .. و مع استمرار الإنسانية .. أعطانا الله I مثال على كلماته .. و بكلمة من الله {إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ} آل عمران : 45 .. خرج المسيح XY عيسى ابن مريم من مريم XX .. و هذا ما لا يستطيعهُ الإنسان في الاستنساخ.

علماً بأن أول خلية تحمل هذه الكروموسومات خرجت للوجود بأمر الله بماء دافق يخرج من بين المواد الصلبة (الصلب) و الكائنات الحية الدقيقة أحادية الخلية (الترائب) .. (انظر سورة الطارق) .. {هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا} الإنسان : 1.

 


 

 

 

 

 

{وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ الْأَجْدَاثِ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ} يس:51

عند الإنسان 46 كروموسوم .. هم ثنائيات (23 جوز) .. و عن الأجداث، اقتـرن اسم الأجداث بالنسل إِلَىٰ رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ .. كما اقتـرن النسل أيضاً في قوله تعالى: "حَتَّىٰ إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ" الأنبياء:96 .. و هم أقوام يأجوج و مأجوج .. فالأجداث هي الكروموسومات، لأن الرسول يقول "كُلُّ ابْنِ آدَمَ يَأْكُلُهُ التّـُرابُ، إلَّا عَجْبَ الذَّنَبِ منه، خُلِقَ و فيهِ يُرَكَّبُ." .. و هو عبارة عن عظم يحوي الخصائص الجينية و تلك هي الكروموسومات .. و يحافظ عليها في داخله، و لا يتأثر محتواه بأيّ شيء إلى يوم القيامة .. حتـى يأتي عليه يوم القيامة بتفاعلات فيزيائية و طبيعية و كونية، ثم سينبت عجب الذنب نباتاً يخرج الإنسان من داخله، لأنه سيخرج في نبتة من عجب الذنب (كما تلاحظ أن الشجرة مهما كانت كبيـرة فهـي تنبت من بذرة صغيرة تحمل الخريطة الجينية) .. يقول : "منه يحمل الإنسان و منه ينبت ثم يبعث" .. و الله I يتحدث عن نبات الإنسان .. "فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا" آل عمران:37.


 

 

 

تتكون الأجداث (الكروموسومات) الـتي تحمل الوراثة و الشفرات الجينية، و تحمل الخصائص التـي ترسم شكلك و جسدك، تلك الصورة التـي ركبك الله فيها و عليها، هي في الحقيقة حكَمها الله I بأربعة أنواع مما يُسمى خليط البروتينات، هذه الأربع بروتينات مقابلة بعضها لبعض .. على شكل حبال و أذرع، و لذلك الكروموسومات هي التـي تتحكم في شكل الإنسان و خصائصه الفسيولوجية و جسدِه .. حيث يأخذ الجنين نصف تلك المكونات من أبيه (23 كروموسوم) و النصف الآخر من أمه (23 كروموسوم)، فعندما يأخذ الجنين تلك المكونات فهو يأخذ نصف موروث الأم و نصف موروث الأب، فلذلك هذه البروتينات الصغيرة الـتي لا تحمل في طياتها الأكسجين، هي بروتينات ملتصقة بعضها ببعض.

صورة تحتوي على نص, جوفمعويات, أبابيّات

تم إنشاء الوصف تلقائياً

مخطط للكروموسوم (الصبغي) و فيه يظهر: (1) الكروماتيد (2) قسيم مركزي (3) الذراع القصير للكروماتيد (4) والذراع الطويل للكروماتيد

 


 

مثلا في تلك الحبال أو الأجداث نجد أن من الممكّن (A=Adenine) يتقابل مع (G=Gouanine)، ثم أن (G) يتقابل مع (T=Tunine) مثلاً، و (T) يتقابل مع (C=Cetosine)… و هذه المتقابلات و الالتصاقات بين هذه المركبات فيها اختلاف، فكل أربع مكونات في الأذرع للكروموسوم تسمى (شفرة جينية)، عندما تتكون هذه الشفرة الأولى من هذه المركبات و هي أربع مركبات لابد أن يقابلها بالتصاق هيدروجيني في هذه الأذرع، عندما تلتصق ببعضها ستكوّن هذا الحزام أو الذراع؛ هي في الحقيقة تختلف، لكن كل أربعة من هذه المكونات تلتصق بأربعة أخرى .. إذن فمجموعها (8)، ما تسمى الطفرة الجينية الأولى، هذه الطفرة الجينية الأولى في هذا الحزام و تلك الأذرع في الأجداث هي ما نسميها الكروموسومات، هي واحدة من مئات الخصائص الأولى الجينية التـي تحمل خصائص موروثك في جسدك، مما سيشكل لون عيونك و طولك و لون جلدك و كل ما في جسدك تحكمه تلك الطفرات الجينية الأولى المتركبة من أربعة أنواع مما يُسمى البروتينات الصغيرة جداً، أربعة مقابل أربعة، و هنا يظهر الرقم(8).

ثم نحن بنـي آدم عندنا فصائل للدم، لا تركب هذه الفصيلة على تلك الفصيلة إلا بشروط .. (4) فصائل دم (A/B/AB/O)، لكن إذا تمعنت جيدا هناك ما يسمى (المضاد) على خلايا كرات الدم الحمراء، فالدم في الحقيقة لا يحمل أربعة أنواع و فصائل من الدم، هو يحمل الموجبة و السالبة، (+، -) فـهي في الحقيقة ثمانية فصائل من الدم(A+/A-/B+/B-/AB+/AB-/O+/O-) .. فنحن عندما نتحدث عن ثمانية أزواج؛ فنحن نتحدث عن أربع ثنائيات، فنقول ثمانية أزواج .. فالله I يقول (مثاني) لا يقول ثمانية مثاني، بل يقول أربعة مثاني.

مثال : لنذهب إلى النحل ؛ عدد الكروموسومات عند النحل هي .. 32 = (16×2)؛ لكن الغريب في الأمر أن أنثـى النحل و ذكر النحل هناك العكس تمام عن الإنسان، حيث أنثـى النحل و هي الملكة تحمل الجين الأنثوي و معه الذكرى؛ لكن الذكر عند النحل يحمل الجينين الذكرين، و هو العكس تماما عند الإنسان .. و في النحل 32 = (16×2) و الرقم (16) عندما تقسمه على (2) تجد الرقم (8) .. ثم أنك إذا عُدت إلى رقم سورة النحل تجده (16) .. و جعل الله رقم سورة النحل (16)، و كان عدد الكروموسومات مضروب بالرقم 2 أيْ (8 × 2).